رمضان خميس الغريب

246

الإمام محمد الغزالي ( جهوده في التفسير وعلوم القرآن )

قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً « 1 » قائلين إن هذا الكلام خطأ لأن القرآن يكتب بدواة حبر وكيف يعبر بهذا التعبير ) . جواب الشيخ على هذه الشبهة : ذكر الشيخ - رحمه اللّه - أن الكلمات هنا ليست كلمات الوحي بل هي كلمات الإيجاد والإمداد والإحياء والإماتة المتصلة بكتاب الوجود ) « 2 » . وفي الحق الشبه التي أوردها المستشرقون أو ذيولهم على القرآن الكريم كثيرة وقد رد الشيخ معظمها وهذه نماذج فقط لنرى من خلالها أن الرجل تابع قضايا القرآن الكريم سواء بالعرض والشرح والتفضيل أو بالرد على القاصرين .

--> ( 1 ) الكهف آية 109 . ( 2 ) انظر خطب الشيخ محمد الغزالي ج 5 ص 57 بتصرف يسير .